علي الله بن علي أبو الوفاء
198
القول السديد في علم التجويد
وإلى التفخيم والترقيق أشار الشاطبى فقال : وكلّ لدى اسم الله من بعد كسرة * يرقّقها حتّى يروق مرتّلا كما فخّموه بعد فتح وضمّة * فتمّ نظام الشّمل وصلا وفيصلا 12 - حالات الراء : الأصل في الراء الترقيق ، لأنها من حروف الاستفال . ومن أهل الأداء من يقول : إن الأصل في الراء التفخيم ، وهو قول ابن الجزري والشاطبى رحمهما الله . وكما قيل : الأصل فيها التفخيم عند الجمهور ولتمكنها من ظهر اللسان « 1 » . وهي إما متحركة بالفتح ، أو الضم ، أو الكسر ، أو ساكنة . ولها أربع حالات : الحالة الأولى : الراء المفخمة دائما وهي : * الراء المفتوحة ، في أول الكلمة ، مثل : رَحِيمٌ * [ الحج : 65 ] . في وسط الكلمة ، مثل : بِرَبِّكُمْ * [ آل عمران : 193 ] . في آخر الكلمة ، مثل : وَغَفَرَ [ الشورى : 43 ] * الراء المضمومة ، في أول الكلمة ، مثل : رُحْماً [ الكهف : 81 ] . في وسط الكلمة ، مثل : بِما تُبْصِرُونَ [ الحاقة : 39 ] . في آخر الكلمة ، مثل : وَالظَّاهِرُ [ الحديد : 3 ] . * الراء الساكنة بعد فتح ، في وسط الكلمة ، مثل : وَمَرْيَمَ [ التحريم : 12 ] . بعد فتح في آخر الكلمة ، مثل : لا يَسْخَرْ [ الحجرات : 11 ] . * الراء الساكنة سكونا أصليا بعد ضم ، في وسط الكلمة ، مثل : وَقُرْآناً [ الإسراء : 106 ] * الراء الساكنة سكونا أصليا بعد ضم ، في آخر الكلمة مثل : أَنِ اشْكُرْ * [ لقمان : 14 ]
--> ( 1 ) إتحاف فضلاء البشر ص 93 .